السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )

298

مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )

550 - در حديثى كه پيرامون مفاسد آخرالزمان مىباشد آمده است : در آن زمان . فسق و فجور شيوع پيدا مىكند . و عمل همجنس‌بازى آشكار مىگردد . و مردم آن زمان به خاطر اين اعمال مورد خشم و غضب الهى قرار گرفته و عذاب الهى گريبانگير آنها خواهد شد « 1 » .

--> ( 1 ) - ( من جملة ما جاء في حديث حول ملاحم آخرالزمان ) : . . . و رأيت الفسق قد ظهر . و اكتفى الرجال بالرجال . و النساء بالنساء . . . . و رأيت الغلام يعطى ما تعطى المرأة . و رأيت النساء يتزوجنّ النساء . . . . و رأيت الرجال يتسمنون للرجال . و النساء للنساء . و رأيت الرجل معيشته من دبره . و معيشة المرأة من فرجها . و رأيت النساء يتخذن المجالس كما يتّخذها الرجال . و رأيت التأنيث في ولد العباس قد ظهر وأظهروا الخضاب وامتشطوا كما تمتشط المرأة لزوجها وأعطوا الرجال الأموال على فروجهم وتنوفس في الرجل و تغاير عليه الرجال . . . . و كان الزنى تمتدح به النساء . و رأيت المرأة تصانع زوجها على نكاح الرجال . و رأيت أكثر الناس و خير بيت من يساعد النساء على فسقهنّ . . . . ورأيت ذوات الأرحام ينكحنّ و يكتفى بهنّ . . . . و يتغاير على الرجل الذكر فيبذل له نفسه و ماله . و رأيت الرجل يعير على إتيان النساء . و رأيت الرجل يأكل من كسب امرأته من الفجور - يعلم ذلك و يقيم عليه - . . . . و رأيت الرجل يكري امرأته وجاريته ويرضى بالدني من الطعام والشراب . . . . ف كن على حذر . و اطلب إلى اللَّه عزّ وجلّ النجاة . و أعلم أنّ الناس في سخط اللَّه عزّ وجلّ . و إنّما يمهلهم لأمر يراد بهم . ف كن مترقّباً . و اجتهد ليراك اللَّه عزّ وجلّ في خلاف ما هم عليه . فإن نزل بهم العذاب - وكنت فيهم - عُجّلت إلى رحمة اللَّه . و إن أخّرت ابتلوا و كنت قد خرجت ممّا هم فيه من الجرأة على اللَّه عزّ و جلّ . وأعلم أنّ اللَّه لا يضيع أجر المحسنين و أن رحمة اللَّه قريب من المحسنين ( الكافي ج 8 ص 38 ) .